هو روماتزم التهابي يتميز بإصابة العمود الفقري ومفصلي الردفين كما يصيب مفاصل الأطراف وأماكن ارتكاز الأوتار وهو أكثر شيوعا عند الرجال (4 رجال لإمرأة واحدة)

وكثيرا ما يظهر المرض عند أشخاص يحملون "جينا" وراثيا معرضا للمرض ( جين hla b27 )

ويبدا غالبا ما بين 18 و30 سنة، مع وجود حالات تبدأ عند المسنين وأخرى عند الأطفال

 

أعـــراض المـــــرض

أعراضه الأساسية :

غالبا ما يبدأ المرض بألم في أسفل الظهر أو في الردفين، ثم ينتشر إلى باقي العمود الفقري وإلى القفص الصدري.

ولهذا الألم خصوصيات تميزه عن ألم أسفل الظهر الميكانيكي، فهو يتفاقم مع الراحة ويتحسن بالنشاط والحركة.

وهذه الآلام تشتد في الليل، فتوقذ المريض من نومه العميق وتدفع به لترك الفراش والتحرك لعدة دقائق قصد التخلص من الآلم.

وتكون مصحوبة بتيبس صباحي يدوم أكثر من نصف ساعة. كما يتميز المرض ب :

- التهاب مفاصل الأطراف وخاصة مفصل الفخد والركبة والقدم

- التهاب أماكن ارتكاز الأوتار في العظم (كمؤخرة القدم مثلا). وتتطور هذه الأعراض بطريقة مزمنة أو في شكل نوبات متكررة تؤدي في النهاية إلى تصلب العمود الفقري في وضعية غير عادية مع وجود مضايقات وتأثير سلبي على وجود الحياة

أعراضــه الأخــــرى :

في بعض الحالات يحدث المرض أعراضا عامة مثل العياء ونقصان الوزن، كما يصيب في حالات أخرى أعضاءا غير الجهاز الحركي مثل التهاب العين وإصابة القلب والرئتين والأمعاء والكليتين.

كما يمكن أن يؤدي إلى ترقق العظام

تواجد اعتلال الفقار مع أمراض أخرى

في بعض الحالات نجد عند المريض أعراض اعتلال الفقار مصحوبة بأعراض أحد الأمراض التالية:

- مرض الصدفية

- مرض الإلتهاب المعوي الذي يتميز بوجود إسهال مزمن (مثل مرض كرون)

- التهاب المفصل المتفاعل : الذي يحدث إثر تفاعل جهاز المناعة للمريض مع بعض الجراثيم التي تهاجمه عن طريق الجهاز البولي أو الجهاز الهضمي

وسائل التشخيص

يرتكز الطبيب في التشخيص على مميزات المرض السريرية التي يتم استنتاجها من استجواب المريض ومما يدلي به الفحص الكلينيكي وكذلك على الفحص بالأشعة الذي يؤكد وجود المرض ويبين درجة تطوره.

العــــــلاج

يرمي العلاج إلى التحكم في فترات تهيج المرض وإلى محاربة الألم والتيبس كما يسعى إلى تحسين وظيفة الجهاز الحركي المصاب ويرتكز على استعمال الأدوية المسكنة للألم والمضادة للإلتهاب، وفي بعض الأحيان على بعض الأدوية المعدلة للمرض (وفيها الكلاسيكية والبيولوجية).

كما يعتمد كثيرا على الترويض الطبي لتقوية العضلات وتليينها ولتحسين وظيفة المفاصل والعمود الفقري والجهاز التنفسي.

د/صلاح الدين المعروفي